الاستفادة من بعض الألحان المبتکرة في تحسين المصاحبة لمادة الارتجال التعميمي

نوع المستند : أوراق بحثیة

المؤلف

التربية الموسيقية معيد تربية نوعية اسوان

المستخلص

الموسيقى هي لغة التعبير العالمية فهي فن مؤلف من الأصوات والسکوت عبر فترة زمنية ويعتقد العلماء بأن کلمة الموسيقى يونانية الأصل ، فقد کانت تعني سابقاً الفنون عموماً غير أن أصبحت فيما بعد تطلق على لغة الألحان فقط . وقد عرفت لفظة موسيقى بأنها فن الألحان وهي صناعة يبحث فيها عن تنظيم الأنغام والعلاقات فيما بينها وعن الإيقاعات وأوزانها ، والموسيقى فن يبحث عن طبيعة الأنغام من حيث الاتفاق والتنافر , وتأليف الموسيقى وطريقة أدائها وحتى تعريفها بالأصل تختلف تبعاً للسياق الحضاري والاجتماعي , وتتفاوت الأداءات الموسيقية بين نوعين من الموسيقى وهما الموسيقى المنظمة بشدة في بعض الأحيان إلى النوع الثاني وهي الموسيقى الحرة الغير مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى ([1]) ، وهذين النوعين يتعرّض لهما طالب کلية التربية النوعية الملتحق بقسم التربية الموسيقية و يتمثل الأداء الأول في الموسيقى المدونة أمّا الأداء الثاني يتمثّل في مادة الارتجال الموسيقي التعليمي التي يدرسها طالب کلية التربية النوعية قسم التربية الموسيقية ، وللارتجال نوعان الارتجال الحر وهو الأداء التلقائي النابع من المؤدي ويکون وليد اللحظة وتحکمه موهبته ومقدرته ويکون بلا تخطيط مسبق، أو بدون الاستعانة بصيغة معينة مسبقة أو محفوظة بالذاکرة ولکن تحکمه تقاليد وقواعد معروفة، والارتجال المقيد هو الارتجال الذي يستعان فيه عن طريق المدونات الموسيقية ، وهو ذلک النوع من المؤلفات الموسيقية التي کانت في الأصل تقوم على الارتجالات ثم تبلورت ، ولکنها احتفظت بالطابع الارتجالي ، أو تحمل عنوان الارتجالات ، وکلا الأسلوبين يحتاج إلى التدريب العالي للحصول على أداء جيّد ويعتبر النوع الثاني هو الأکثر سهولة (2).

الموضوعات الرئيسية